
نقطة التحول في حياة محمد
The Transforming point of Muhammad’s Life
Extracts from Living by the Point of My Spear:
نقطة التحول في حياة محمد
جددت قريش بناء الكعبة بعد ان جاء سيل فدخل الكعبة وصدع جدرانها. فهدمها البدو وجددوا بناءها, كان عمر محمد حينها 35 سنة,ً فلما بلغ البنيان موضع الحجر الاسود أقدس حجر عند البدو. اختصمت القبائل كل قبيلة تريد ان تضع الحجر الاسود ليذكر اسم القبيلة بوضع الحجر الاسود في احد اركان الكعبة لقدسية هذا الحجر عند البدو ودام النزاع خمسة ايام كادوا ان يتقاتلوا بينهم! ولأيمان البدو بالقرعة اتفقوا على حل يرضي الجميع. والحل ان اول شخص يدخل من احد الابواب المعينة سيضع الحجر الاسود وتشاء الصدف ان يدخل محمد من هذا الباب ويقوم بوضع الحجر الاسود في مكانه على احد اركان الكعبة. هذا الانسان البسيط يقوم بوضع اقدس حجر عند البدو وهاهم اسياد البدو بكل ما لديهم من قوة وجاه وسلطة يتركون هذا الشرف الرفيع لمحمد. أعتقد محمد ان هناك قوة خارقة اختارته لهذا الشرف وزاد في هذا الاعتقاد كونه احمسي.
ان قرار السماء بتشريف محمد بوضع الحجر الاسود غير حياة محمد كليا, تناسى محمد انها محظ صدفة ليس إلا وان أي انسان عادي يمكن ان يقوم بهذا العمل لو دخل من هذا الباب في هذه اللحظة.
