
الدوافع الحقيقية لادعاء النبوة
The real motives behind Muhammad’s claims of prophecy
Extracts from Living by the Point of My Spear:
الدوافع الحقيقية لادعاء النبوة
إن السبب الحقيقي لادعاء محمد النبوة هو الطموح الشخصي وإيجاد المكانة الاجتماعية في هذا المجتمع البدائي القاسي الظالم ورغبة محمد في المال والنفوذ والتعظيم والتقديس كل هذه المطالب المستحيلة للتخلص من عقده الفقر والزواج من العجوز الغنية
أمام السادة والأشراف والأشخاص الذين لديهم قدر من الثقافة لم يتورع محمد أن يقول علنا لهؤلاء أنه يريد ان يتسيد على قبائل البدو ويوحدهم من خلال تسيده عليهم ويريد أن يغزي بالبدو باقي الأمم المجاورة بعد توحيد قبائل البدو وأن البدو سوف يستعبدون رجال هذه الأمم ويأخذونهم أسرى وعبيد، ونساء هذه الأمم لتمتيع البدو جنسيا والقيام على خدمه البدو والأسياد الجدد.
قال محمد مرارا وتكرارا نفس العبارة أمام أشخاص مختلفين لديهم القدرة على التفكير ووزن الأمور ولا يمكن أن يكذب عليهم بإدعاء النبوة وقصص وخرافات القرآن. في إحدى المرات عندما مرض عم محمد أبو طالب ، جاء سادات قريش لزيارته ودار الحديث بين سادة قريش ومحمد حول دينه ، طلب سادة قريش من محمد أن يترك قريش وتجارتها وآلهتها وهم من جانبهم سيتركون محمد وأتباعه لحالهم. كان رد محمد واضحا صريحا "لو أعطيتكم ما سألتم هل تعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم" من الواضح جدا أن الكلمة التي توحد البدو هي الإسلام وبهذا صرح محمد أن طموحاته سياسية بحتة وأن كل الذي يقوله من إدعاء النبوة والقرآن والصلاة والحج وكل الطقوس الأخرى ليس سوى طريقة ناجحة للسيطرة على البدو وإخضاع قبائل البدو لقريش وتوحيد هذه القبائل وجعل قريش سادة البدو من خلال ساتر الدين. وبعد توحيد البدو تحت ملك قريش سوف يهاجم محمد بجيوش البدو الأمم الأخرى وتدين له هذه الأمم بالملك
وفي حوار آخر مع المثنى بن حارث واحد من سادات البدو وكانت قبيلته تحت حماية الإمبراطورية الفارسية وفي حلف مع بلاد فارس عرض محمد الإسلام على المثنى ورفض المثنى الإسلام قائلا" أنه لن يكسر العهد مع كسرى" فقال محمد "أريتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وأموالهم ويغرسكم نسائهم" أي إذا دخلت الإسلام يا مثنى فسوف تحتل أراضي الفرس وتنهب أموالهم وتغتصب نسائهم، لاحظ نظرة محمد إلى نساء فارس
وقال في مرة أخرى لأسياد وشيوخ قبيلة بكر عندما دعاهم إلى الإسلام ورفض السادة طلب محمد قائلين "أنهم في صلح مع بلاد فارس وهم تحت رعاية الإمبراطورية الفارسية ولا يحتاجون دين محمد" رد محمد قائلا "أفتجعلون لله عليكم من هو أبقاكم حتى تنزلوا منازلهم وتستنكحوا نسائهم وتستعبدوا أبنائهم" هنا تتوضح النوايا الحقيقية للإسلام وهي طرد الفرس من منازلهم وإسكان البدو في هذه المنازل وأخذ رجال فارس عبيد عند البدو وإن نساء فارس الجميلات للمتعة والنكاح.






